جديد مشاريعنا، في بريدك.
إطلاقات وتحديثات ومقالات من مشاريع أليليوس. اختر لغة الرسائل، وألغِ الاشتراك متى شئت.
إطلاقات وتحديثات ومقالات من مشاريع أليليوس. اختر لغة الرسائل، وألغِ الاشتراك متى شئت.
تعرّف إلى تأكيد البريد، واختر لغة النشرة المناسبة لك، وأدر مستجدات المشاريع من حسابك في أليليوس.
تكون متابعة الاستوديو مفيدة عندما تقرّبك من العمل الذي يهمك. تجمع أليليوس بين مقالات مشاريع متاحة للقراءة وتفضيل للنشرة تديره من حسابك. تستطيع التعرّف إلى المحتوى المنشور أولًا، ثم تحديد إن كانت المستجدات البريدية تناسبك.
من المفيد أن تفهم وظيفة كل اختيار. الحساب يعرّفك عند استخدام مزايا الحساب، أما تفضيل النشرة فيعبّر عن رغبتك في استقبال المستجدات واللغة التي تفضّل قراءتها بها. هذه التفاصيل البسيطة تمنحك تجربة أوضح، وتساعدك على متابعة ما تريد بالقدر الذي يناسبك.
يمكنك زيارة دليل المقالات قبل أن تقرر مدى قربك من أخبار الاستوديو. اختر مقالًا مرتبطًا بمشروع يهمك، ثم افتح صفحة ذلك المشروع لتفهم سياقه الأوسع.
بهذه الطريقة يصبح قرار استقبال المستجدات مبنيًا على محتوى اطّلعت عليه بالفعل. فكّر في النوع الذي يفيدك: دليل لاستخدام منتج، أو شرح لفكرة مشروع، أو قراءة جديدة ينشرها الاستوديو. وقد تتغير اهتماماتك لاحقًا، ومن الطبيعي أن يتغير معها تفضيلك البريدي.
تستخدم صفحة الدخول رمز تحقق يصل إلى البريد الإلكتروني. أدخل عنوانًا تستطيع فتحه، واطلب الرمز، ثم استخدم الرمز الذي يصلك لإكمال الخطوات. يساعد ذلك على تأكيد أنك تتحكم في العنوان المرتبط بحسابك.
اقرأ خيار النشرة الظاهر أثناء الدخول، واضبطه بوعي وفق ما تفضّله. وإذا كنت قد أوقفت المستجدات في السابق، فلا يفترض أن يصبح الدخول الاعتيادي سببًا لإلغاء ذلك الاختيار بصمت.
لا تحتاج إلى إعداد طلب انضمام إلى مشروع لمجرد متابعة المنصة. ابدأ بخطوات الدخول، وراجع الخيارات التي تخص حسابك والتواصل معك.
تدعم أليليوس العربية والإنجليزية. لغة الصفحة التي تتصفحها ولغة النشرة التي تريد استقبالها اختياران يستحق كل منهما الانتباه.
قد يصلك رابط لمقال إنجليزي فتقرأه، بينما تفضّل أن تكون المستجدات التي تصلك بالعربية. افتح حسابك وراجع إعداد لغة النشرة. اختر النسخة التي تتوقع أن تقرأها براحة، والتي تجعل الرجوع إلى المحتوى أسهل بالنسبة إليك.
تغيير هذا الإعداد وسيلة عملية للحفاظ على فائدة المستجدات. ومن الأفضل أن تختار اللغة صراحة بدل افتراض أن آخر صفحة زرتها تعبّر دائمًا عن تفضيلك.
نشر مقال على الموقع وإرسال نشرة بريدية حدثان منفصلان. تستطيع قراءة المقالات المنشورة من دون انتظار رسالة، ويمكن للنشرة أن توجّهك إلى مجموعة من المواد المتاحة للقراءة.
إذا كنت تتابع مشروعًا بعينه، فصفحته ومقالاته هما المكان المناسب للبحث عن المحتوى المنشور عنه. أما النشرة فهي طريق إضافي لاكتشاف ما يشاركه الاستوديو. لا يحدّد هذا الدليل موعدًا يوميًا أو أسبوعيًا أو شهريًا للإرسال، ولا يجعل كل مقال جديد وعدًا برسالة فورية.
هذه النظرة تساعدك على استخدام الموقع والبريد بطريقة متكاملة، بحسب الوقت المتاح لك وما ترغب في متابعته.
يتضمن حسابك تحكمًا في استقبال المستجدات. يمكنك مراجعة حالته، وتغيير اللغة، أو إيقاف المستجدات. وإذا استخدمت رابط إلغاء الاشتراك في رسالة، فاتبع خطوات التأكيد واقرأ النتيجة التي تظهر لك.
إيقاف الرسائل لا يزيل مجموعة المقالات العامة. تستطيع العودة إلى الموقع متى شئت، والبحث عن مشروع أو موضوع عندما تحتاج إليه. وكذلك ينبغي أن يبقى استقبال المستجدات قرارًا واضحًا بشأن التواصل، تستطيع مراجعته من مكان معلوم.
من العادات المفيدة أن تعود إلى هذا الإعداد عندما تتغير أولويات بريدك. اسأل نفسك إن كانت اللغة مناسبة، وإن كان المحتوى ما زال يرتبط بما يهمك، ثم اضبط التفضيل وفق الإجابة.
المراجع التي استند إليها هذا المقال.
إطلاقات وتحديثات ومقالات من مشاريع أليليوس. اختر لغة الرسائل، وألغِ الاشتراك متى شئت.